الميداني

131

مجمع الأمثال

حتى أخذت متاعها ثم نازعته وأظهرت له الشكوى حتى افتدى منها بما أرادت فعوتب عند ذلك فقيل له اختدعت امرأة وليس ذلك يحسن فقال تحسبها حمقاء وهى باخسة . يضرب لمن يتباله وفيه دهاء تركته في وحش اصمت وببلدة إصمت وفى بلدة إصمتة اى في فلاة . يضرب للوحيد الذي لا ناصر له تركته باست المتن المتن ما صلب من الأرض أي تركته وحيدا تاللَّه لولا عتقه لقد بلى العتق العتاقة وهى الكرم . يضرب للصبور على الشدائد تذكَّرت ريّا ولدا ريا اسم امرأة - يضرب لمن يتنبه لشئ قد غفل عنه تعجيل العقاب سفه أي أن الحليم لا يعجل بالعقوبة تشدّدى تنفرجى الخطاب للداهبة أي تناهى في العظم والشدة تذهبى - يضرب عند اشتداد الامر تيه مغنّ وظرف زنديق يروى هذا عن أبي نواس وأراد بقوله ظرف زنديق مطيع بن اياس ولقبه بذلك بشار بن برد وكان إذا وصف انسانا بالظرف قال أظرف من الزنديق يعنى مطيعا لان من تزندق كان له ظرف يباين به الناس ومن قال فلان أظرف من زنديق فقد غلط تسألني برامتين سلجما رامة موضع بقرب البصرة والسلجم معروف قال الأزهري هو بالسين غير معجمة ولا يقال شلجم ولا ثلجم وضم رامة إلى موضع آخر هناك فقال برامتين كما قال عنترة شربت بماء الدحرضين وانما هو وسيع ودحرض وهما ما آن أو موضعان فثنى بلفظ أحدهما كما يقال القمران والعمران